أكثر من 1300 شهيد نتيجة الغارات الصهيونية -- حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

ما المطلوب من محمود عباس؟
محمود عباس يحاول إنقاذ ماء وجهه كلما أتيحت له الفرصة لذلك. ففي خطابه الأخير حمل إسرائيل مسؤولية مجازرها و أكد على دعوة جميع الفصائل الفلسطينية إلى طاولة الحوار من أجل فلسطين موحدة و قوية تتسع لجميع أبنائها. كلام جميل ولا شك في ذلك إلا أنه جاء على لسان رجل فقد بوصلته و أصبح يسير بالتليكوموند الاقليمي و الخارجي. فمصر و الأردن و السعودية يريدونه صخرة قوية في وجه قوى المقاومة خاصة حماس و الجهاد الاسلامي في حين تريده إسرائيل و والدتها الولايات المتحدة الأمريكية القنطرة للاستحواذ على القدس الشريف و قبر ملف اللاجئين و ذلك بشكل رسمي و موقع أمام العالم تحت تصفيقات كل أعداء الأمة.

لا يخفى على هؤلاء أن عباس ليست له لا الشعبية التي يتمتع بها قادة المقاومة و لا شعبية الشهيد ياسر عرفات كما يعرفون أنه و جماعته المتحكمة في فتح أصبحوا عملاء للعدو و في خدمة الأجندة الأمريكية في المنطقة و بالتالي فإن الوقت قد حان لتغييره بشخصية دموية مستعدة للعب بالسلاح عوض المراوغات السياسية و الخطابات الجوفاء.
أمام هذه الورطة نتساءل إن كان أمام عباس حل أخر غير خدمة المشروع الأمريكي المساند من طرف دول عربية اختارت الانحناء أمام العدو ضدا على مصالح الشعوب العربية و الفلسطينية على الخصوص؟

الجواب نعم و لكن شرط أن يفعّل ما جاء في خطابه فيما يخص الوحدة الوطنية و أيضا حين يعود إلى أحضان المقاومة خاصة و أن الشرائع الدولية تعطي للشعوب حق مقاومة الاحتلال بكل الأشكال. يمكن للفلسطينيين أن يستفيدوا من تجارب دول أخرى حيث المقاومة تدفع الديبلوماسية و المف
اوضات نحو كسب الرهان أما اختيار نهج المفاوضات تحت ضغط العدو و الجيران العرب دون أدنى ورقة للضغط
ل
إسماع الصوت الفلسطيني فتلك هي المصيدة لا يمكن الخروج منها دون ترك جراح عميقة داخل الصف الفلسطيني.
لقد سمع عباس كملايين من العرب عمرو موسى يقول له أن يتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لأن العرب الذين عول عليهم لمساعدة الفلسطينيين هم جبناء أمام العدو و لكن أذكياء في استغلال منصبه الرئاسي لدفعه إلى خلق الانشقاقات داخل الفصائل الفلسطينية خدمة للعدو الاسرائيلي و أيضا لكسبهم الدعم الأمريكي للبقاء في السلطة و أيضا بعض الدولارات لمصر على شكل إعانات اقتصادية. و هاهو مجلس الأمن الدولي أيضا يتخاذل في اتخاذ أي قرار يلزم اسرائيل أن توقف مجزرتها في قطاع غزة لإعطاء العدو مزيدا من الوقت لتحقيق طموحاته في كسر شوكة المقاومة مدعوما من الإدارة الأمريكية بل حتى بتحريض منها. ماذا تنتظر إذن؟
لقد أضاع الفلسطينيون حوالي عقدين من الزمن في مفاوضات لا طائل منها فقط دفعت بهم إلى مزيد من الانقسام حد الاقتتال الداخلي و الأهم خرجت القضية الفلسطينية من دهاليز الأمم المتحدة إلى لجان رباعية و خماسية لم تقدم للقضية الفلسطينية أي شيء ملموس يوحي بأن الاحتلال إلى زوال.محمود عباس الآن أمام مفترق الطرق و لديه تجربة طويلة في مفاوضات عبثية يمكنه الاستفادة منها على الأقل لتبرير رجوعه إلى مشروع المقاومة و الانحياز إلى قضية الشعب الفلسطيني عوض خدمة مشروع أمريكي يتوخى استعباد كل العرب و مصالح ضيقة لحاكم يريد الاطمئنان على عرشه و آخر يبحث عن دعم أمريكي لتوريث رئاسته مع حفنة من الدولارات.

نترك السيد عباس يتأمل هذه النكتة التي أنقلها عن جريدة المساء المغربية الصادرة يوم 31/12/2008 (الصفحة الأخيرة) و هي تعبر فعلا عن مستوى الانحطاط العربي الرسمي (بدون أي تعليق إضافي).
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطبا زوجته :- أنا داخل إلى الحمام
- لا تستطيع
قالت له زوجته.
- ولماذا ؟
- نفد لدينا ورق الطواليط...
- هذه ليست مشكلة وحلها سهل...
- كيف ؟
- بعد عمليتنا في غزة ستصدر عشرات البيانات الاستنكارية والشاجبة من الحكومات العربية، اجمعيها وسيكون لدينا ورق طواليط يكفينا لسنة !

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About This Blog

أرشيف المدونة الإلكترونية

مغرب حر - مواطنون و مواطنات أحرار Maroc Libre, Citoyen(ne) libre

  © Blogger template The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP