أكثر من 1300 شهيد نتيجة الغارات الصهيونية -- حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل

الثلاثاء، 6 يناير 2009

احذروا سقوط المقاومة
مجلس الأمن الدولي لا زال يبحث إمكانية وقف حرب الإبادة في حق الشعب الفلسطيني و هو بذلك يعطي المزيد من الوقت للكيان الصهيوني قصد تحقيق إرادته في محو كل مظاهر المقاومة.
الحكام العرب متواطؤون سواء بالصمت أو علانية دون حياء. يحرضون العدو و يسهلون عليه المأمورية بإغلاق معبر رفح الوحيد الذي يمكن للفلسطينيين التنفس منه. أتوقف هنا عند كلام ملك الأردن الذي خص به قناة الجزيرة. فقد "حذرمن مؤامرة قال إنها تحاك ضد الشعب الفلسطيني ومستقبل فلسطين، وقال إن ما يخيفه هو ما بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة" ثم أضاف "أن الدول العربية والغربية ستعمل خلال الأيام القليلة المقبلة على "الضغط على الحكومة الإسرائيلية وجيشها من أجل وقف العدوان" ليختم بأن "الأردنيين أقرب الناس إلى الشعب الفلسطيني، ونحن جاهزون لمساعدتهم بكل الإمكانات التي نملك، لكن الذي أتخوف منه هو ما الذي سيقع بعد غزة".
عجيب أمر هؤلاء الحكام. على الشعب الفلسطيني أن ينتظر أياما أخرى قد تطول أو تقصر و كل شيئ يتوقف على مدى صمود المقاومة. فالصديقة إسرائيل يجب أن تمنح لها كل الفرص لتحقيق هدف كسر المقاومة و تركيها. لا أحد يجادل في عروبة و إسلام الأردنيين و لا وقوفهم إلى جانب إخوتهم في فلسطين لكن المشكلة تكمن في النظام الأردني أساسا. القول "بأننا جاهزون لمساعدتهم بكل الإمكانات التي نملك، لكن الذي أتخوف منه هو ما الذي سيقع بعد غزة" كلام مردود عليه لأن الذي ينتظر أن يطلب منه أخوه يد العون و هو يرى كيف تقطع أوصاله الهمجية الصهيونية فإما أن قلبه ميت أو متواطئ ثم لماذا لم يتم قطع العلاقات مع العدو على الأقل لإجباره وقف عدوانه؟ هل صداقة ليفني أهم و أعز من صداقة و أخوة الفلسطينيين؟ الجواب بالتأكيد نعم. هل أعطيت المساعدات كما يجب للمقاومة حتى تصد العدوان عن الشعب الفلسطيني خاصة و أن إسرائيل تتلقى الدعم السياسي و الإعلامي بل حتى العسكري من الدول الأوربية وأمريكا؟
نعتقد أنه بعد 11 يوما من التقتيل في حق الفلسطينيين و فشل المحاولات المشبوهة لوقف العدوان لا مجال لحاكم الأردن أن يقول إنه جاهز لدعم الفلسطينيين بكل الإمكانات التي يملك. حقا الشعب الأردني يقوم بذلك لكن النظام الأردني هو أبعد أن يكون قريبا من الفلسطينيين.
التحية الصادقة للسيد أوردوغان الذي وضع الأصبع على الداء و احمل إسرائيل مسؤوليتها عمى يقع في فلسطين و ذلك أضعف الإيمان أما دول الاعتدال (الخذلان) العربي فقد كانت بوقا للترويج لادعاءات إسرائيل و أمريكا. التحية الصادقة أيضا للسيد هوغو شافيز الذي طرد السفير الصهيوني دعما للقضية الفلسطينية و لكل أحرار العالم.
يبقى التساؤل الآن عن دور كل هذه المعارضات المتواجدة في الأوطان العربية بعد مرور 11 يوما من التظاهر و التنديد. فهي تبدو عاجزة حتى عن زحزحة أضعف حكومة على وجه الأرض و أخص بالذكر الحكومة المغربية التي كانت على وشك استقبال الصهيونية ليفني لولا انطلاق العدوان يوم 27/12/2008. و قبل ذلك حضر صهاينة إلى المغرب للمشاركة في مؤتمرات و لقاءات دولية و كان أبرز الحاضين القتال عميربرتز. ثم أذكر هنا حركة الإخوان المسلمين في مصر التي سمحت بتواجد الكيان الإسرائيلي كل هذه العقود على أرض الكنانة ثم تلقت تحديا من الرئيس المصري و حكومته بإبقاء معبر رفح مغلوقا في وجه الفلسطينيين. الحركة تقول بأنها تمثل أغلبية الشعب المصري و لها حضور قوي في الشارع لكن يبقى السؤال لماذا عجزت عن قلب الموازين كلما أعطيت لها الفرصة و ذلك منذ حرب الخليج الأولى. أليست هذه المعارضات في المغرب و مصر و تونس و الجزائر عائق أمام تحرر الشعوب لكونها تطمح للبقاء في برلمانات تغير صالحة سوى للاستهلاك الخارجي؟
و أخيرا الكل ينتظر رد فعل المقاومة اللبنانية و خاصة حزب الله. فيبدو أن السيد حسن نصر الله مطمئن على المقاومة الفلسطينية و لا يبدو أن الحزب في طريقة إلى الدخول في مواجهة جديدة مع إسرائيل. قد يكون الحزب و بطريقة سرية يقدم الدعم للفلسطينيين لكن مع تزايد عدد الشهداء و الضغط و التواطؤ الدولي ضد المقاومة الفلسطينية ينذر بسقوط هذه الأخيرة أمر يدعو إلى القلق و ربما حتى عتاب السيد نصر الله و هو الذي أقسم بنصرة الفلسطينيين بالروح و بالدم.
ننتظر ما تخبؤه الأيام القادمة من تغيرات على الساحة نرجو أن تكون لصالح المقاومين و كل الشرفاء ضد همجية العدو و نفا الغرب و كسل الحكام العرب.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About This Blog

أرشيف المدونة الإلكترونية

مغرب حر - مواطنون و مواطنات أحرار Maroc Libre, Citoyen(ne) libre

  © Blogger template The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP