أكثر من 1300 شهيد نتيجة الغارات الصهيونية -- حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل

الاثنين، 23 فبراير، 2009

الخمر يسبب مرض السرطان
أوردت قناة الجزيرة خبرا مفاده أن وزارة الصحة الفرنسية تقوم بحملة ضد تناول الكحول نظرا لتسببه في مرض السرطان. بطبيعة الحال غضب منتجو هذه المادة المميتة رغم أن الأبحاث العلمية هي التي قادت إلى هذا الاستنتاج. هؤلاء تهمهم الأرباح الخيالية و الشهرة قبل صحة و سلامة المواطنين. قد يكون مصير الكحول كمصير السجائر حيث تمنع بالقانون على المرضى و الشبان ثم بعد ذلك تمنع في المطاعم و كل الأماكن العمومية...
الآن فقط أكدت الدراسات العلمية أن الخمور مضرة بصحة الإنسان فهل يتعظ المستهلكون لهذه المادة. أما الحكومة المغربية الموقرة التي يتزعمها حزب الاستقلال الذي يعتمد على المرجعية الإسلامية في برامجه الإجتماعية عليه أن يعبر عن موقف صارم ضد منتجي و موزعي الكحول. قد تتقلص شيئا ما مداخيل الحكومة لكنها ستربح الكثير إن حافظت على صحة المواطنين.


تابع القراءة... Read more...

الأحد، 1 فبراير، 2009

هل رأيتم قنفدا أملسا؟
حين يكون الجواب نعم آنذاك يمكن أن ننتظر رئيسا أمريكيا عادلا في كل ما يخص بالقضايا العربية. لقد تم التهليل لدخول الرئيس أوباما البيت الأبيض (و أي بياض هو؟) و أطنب البعض في الحديث عن أفق جديد يميزه العدل و السلام و الحوار بين الدول بما فيها ايران لكن تناسى هؤلاء المخادعون أن أوباما و هيلاري كلينتون تنافسا على خطب ود اسرائيل و اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة حيث لايمكن الحلم بالرئاسة دون مصادقة و قبول مسبق من هؤلاء. هذه حقيقة فاضحة في كل الدول المسماة ديموقراطية و لا ينكرها الا جاحد. ففي كل الدول الغربية لا يمكن أن تعثر على رئيس يتجاهل الجالية اليهودية في بلده أو تخلى عن زيارة اسرائيل و لم يقف أمام حائط المبكى و لم يلبس (الشاشية) و لم يتحدث عن مأساة الهولوكست رغم كل ما تقوم به العصابات الاسرائيلية من قتل و تدمير و حصار للشعب الفلسطيني.
الرئيس أوباما قد يستطيع خلال و لايته الأولى و ربما الثانية أن يحل بعض القضايا الداخلية للولايات المتحدة و يضع الاقتصاد الأمريكي على سكة جديدة لكن أبدا لن يسطيع أن يغير النظرة الأمريكية للقضايا العربية و الفلسطينية على الخصوص. ففي أول تعليقه على مجزرة غزة طالب أوباما حركة حماس بالاعتراف باسرائيل و وقف اطلاق الصواريخ و تهريبها و شدد على ضرورة مراقبة حدود غزة. هذه في الأصل مطالب اسرائيلية جاءت على لسان رئيس جديد اعتقد البعض أنه سيغير مواقف البيت الأبيض من الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني لكن للأسف لا شيء يدل على أي تغير في الأفق القريب و البعيد. فالرئيس أوباما لايعترف بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال و ينكر حقه في المقاومة بل يصر على أن يبقى هذا الشعب تحت الحصار المذل و أن يعترف بالمحتلين لكي يحصل على بعض المعونات من الدواء
و الأكل. الغرب عموما منافق و لا يعير للديمقراطية أي اعتبار حين تأتي بنتائج تختلف عن توقعاته و لنا في تعامله مع الانتخابات الفلسطينية و قبلها التركية و الجزائرية خير دليل. لا يتردد الغرب في دعم الحكم العسكري ما دام الحكام في خدمة الامبريالية العالمية
و خاضعين لاملاءات الصهيونية تحت تبرير التسامح و السلام..
هل الكلاب تلد غير الكلاب؟
حين ترون قنفدا أملسا يمكن أن تحلموا برئيس أمريكي عادل وتطمئنوا لأقواله وأفعاله و هو يتحدث عن القضايا العربية..


تابع القراءة... Read more...

الثلاثاء، 6 يناير، 2009

احذروا سقوط المقاومة
مجلس الأمن الدولي لا زال يبحث إمكانية وقف حرب الإبادة في حق الشعب الفلسطيني و هو بذلك يعطي المزيد من الوقت للكيان الصهيوني قصد تحقيق إرادته في محو كل مظاهر المقاومة.
الحكام العرب متواطؤون سواء بالصمت أو علانية دون حياء. يحرضون العدو و يسهلون عليه المأمورية بإغلاق معبر رفح الوحيد الذي يمكن للفلسطينيين التنفس منه. أتوقف هنا عند كلام ملك الأردن الذي خص به قناة الجزيرة. فقد "حذرمن مؤامرة قال إنها تحاك ضد الشعب الفلسطيني ومستقبل فلسطين، وقال إن ما يخيفه هو ما بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة" ثم أضاف "أن الدول العربية والغربية ستعمل خلال الأيام القليلة المقبلة على "الضغط على الحكومة الإسرائيلية وجيشها من أجل وقف العدوان" ليختم بأن "الأردنيين أقرب الناس إلى الشعب الفلسطيني، ونحن جاهزون لمساعدتهم بكل الإمكانات التي نملك، لكن الذي أتخوف منه هو ما الذي سيقع بعد غزة".
عجيب أمر هؤلاء الحكام. على الشعب الفلسطيني أن ينتظر أياما أخرى قد تطول أو تقصر و كل شيئ يتوقف على مدى صمود المقاومة. فالصديقة إسرائيل يجب أن تمنح لها كل الفرص لتحقيق هدف كسر المقاومة و تركيها. لا أحد يجادل في عروبة و إسلام الأردنيين و لا وقوفهم إلى جانب إخوتهم في فلسطين لكن المشكلة تكمن في النظام الأردني أساسا. القول "بأننا جاهزون لمساعدتهم بكل الإمكانات التي نملك، لكن الذي أتخوف منه هو ما الذي سيقع بعد غزة" كلام مردود عليه لأن الذي ينتظر أن يطلب منه أخوه يد العون و هو يرى كيف تقطع أوصاله الهمجية الصهيونية فإما أن قلبه ميت أو متواطئ ثم لماذا لم يتم قطع العلاقات مع العدو على الأقل لإجباره وقف عدوانه؟ هل صداقة ليفني أهم و أعز من صداقة و أخوة الفلسطينيين؟ الجواب بالتأكيد نعم. هل أعطيت المساعدات كما يجب للمقاومة حتى تصد العدوان عن الشعب الفلسطيني خاصة و أن إسرائيل تتلقى الدعم السياسي و الإعلامي بل حتى العسكري من الدول الأوربية وأمريكا؟
نعتقد أنه بعد 11 يوما من التقتيل في حق الفلسطينيين و فشل المحاولات المشبوهة لوقف العدوان لا مجال لحاكم الأردن أن يقول إنه جاهز لدعم الفلسطينيين بكل الإمكانات التي يملك. حقا الشعب الأردني يقوم بذلك لكن النظام الأردني هو أبعد أن يكون قريبا من الفلسطينيين.
التحية الصادقة للسيد أوردوغان الذي وضع الأصبع على الداء و احمل إسرائيل مسؤوليتها عمى يقع في فلسطين و ذلك أضعف الإيمان أما دول الاعتدال (الخذلان) العربي فقد كانت بوقا للترويج لادعاءات إسرائيل و أمريكا. التحية الصادقة أيضا للسيد هوغو شافيز الذي طرد السفير الصهيوني دعما للقضية الفلسطينية و لكل أحرار العالم.
يبقى التساؤل الآن عن دور كل هذه المعارضات المتواجدة في الأوطان العربية بعد مرور 11 يوما من التظاهر و التنديد. فهي تبدو عاجزة حتى عن زحزحة أضعف حكومة على وجه الأرض و أخص بالذكر الحكومة المغربية التي كانت على وشك استقبال الصهيونية ليفني لولا انطلاق العدوان يوم 27/12/2008. و قبل ذلك حضر صهاينة إلى المغرب للمشاركة في مؤتمرات و لقاءات دولية و كان أبرز الحاضين القتال عميربرتز. ثم أذكر هنا حركة الإخوان المسلمين في مصر التي سمحت بتواجد الكيان الإسرائيلي كل هذه العقود على أرض الكنانة ثم تلقت تحديا من الرئيس المصري و حكومته بإبقاء معبر رفح مغلوقا في وجه الفلسطينيين. الحركة تقول بأنها تمثل أغلبية الشعب المصري و لها حضور قوي في الشارع لكن يبقى السؤال لماذا عجزت عن قلب الموازين كلما أعطيت لها الفرصة و ذلك منذ حرب الخليج الأولى. أليست هذه المعارضات في المغرب و مصر و تونس و الجزائر عائق أمام تحرر الشعوب لكونها تطمح للبقاء في برلمانات تغير صالحة سوى للاستهلاك الخارجي؟
و أخيرا الكل ينتظر رد فعل المقاومة اللبنانية و خاصة حزب الله. فيبدو أن السيد حسن نصر الله مطمئن على المقاومة الفلسطينية و لا يبدو أن الحزب في طريقة إلى الدخول في مواجهة جديدة مع إسرائيل. قد يكون الحزب و بطريقة سرية يقدم الدعم للفلسطينيين لكن مع تزايد عدد الشهداء و الضغط و التواطؤ الدولي ضد المقاومة الفلسطينية ينذر بسقوط هذه الأخيرة أمر يدعو إلى القلق و ربما حتى عتاب السيد نصر الله و هو الذي أقسم بنصرة الفلسطينيين بالروح و بالدم.
ننتظر ما تخبؤه الأيام القادمة من تغيرات على الساحة نرجو أن تكون لصالح المقاومين و كل الشرفاء ضد همجية العدو و نفا الغرب و كسل الحكام العرب.


تابع القراءة... Read more...

الأربعاء، 31 ديسمبر، 2008

ما المطلوب من محمود عباس؟
محمود عباس يحاول إنقاذ ماء وجهه كلما أتيحت له الفرصة لذلك. ففي خطابه الأخير حمل إسرائيل مسؤولية مجازرها و أكد على دعوة جميع الفصائل الفلسطينية إلى طاولة الحوار من أجل فلسطين موحدة و قوية تتسع لجميع أبنائها. كلام جميل ولا شك في ذلك إلا أنه جاء على لسان رجل فقد بوصلته و أصبح يسير بالتليكوموند الاقليمي و الخارجي. فمصر و الأردن و السعودية يريدونه صخرة قوية في وجه قوى المقاومة خاصة حماس و الجهاد الاسلامي في حين تريده إسرائيل و والدتها الولايات المتحدة الأمريكية القنطرة للاستحواذ على القدس الشريف و قبر ملف اللاجئين و ذلك بشكل رسمي و موقع أمام العالم تحت تصفيقات كل أعداء الأمة.

لا يخفى على هؤلاء أن عباس ليست له لا الشعبية التي يتمتع بها قادة المقاومة و لا شعبية الشهيد ياسر عرفات كما يعرفون أنه و جماعته المتحكمة في فتح أصبحوا عملاء للعدو و في خدمة الأجندة الأمريكية في المنطقة و بالتالي فإن الوقت قد حان لتغييره بشخصية دموية مستعدة للعب بالسلاح عوض المراوغات السياسية و الخطابات الجوفاء.
أمام هذه الورطة نتساءل إن كان أمام عباس حل أخر غير خدمة المشروع الأمريكي المساند من طرف دول عربية اختارت الانحناء أمام العدو ضدا على مصالح الشعوب العربية و الفلسطينية على الخصوص؟

الجواب نعم و لكن شرط أن يفعّل ما جاء في خطابه فيما يخص الوحدة الوطنية و أيضا حين يعود إلى أحضان المقاومة خاصة و أن الشرائع الدولية تعطي للشعوب حق مقاومة الاحتلال بكل الأشكال. يمكن للفلسطينيين أن يستفيدوا من تجارب دول أخرى حيث المقاومة تدفع الديبلوماسية و المف
اوضات نحو كسب الرهان أما اختيار نهج المفاوضات تحت ضغط العدو و الجيران العرب دون أدنى ورقة للضغط
ل
إسماع الصوت الفلسطيني فتلك هي المصيدة لا يمكن الخروج منها دون ترك جراح عميقة داخل الصف الفلسطيني.
لقد سمع عباس كملايين من العرب عمرو موسى يقول له أن يتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لأن العرب الذين عول عليهم لمساعدة الفلسطينيين هم جبناء أمام العدو و لكن أذكياء في استغلال منصبه الرئاسي لدفعه إلى خلق الانشقاقات داخل الفصائل الفلسطينية خدمة للعدو الاسرائيلي و أيضا لكسبهم الدعم الأمريكي للبقاء في السلطة و أيضا بعض الدولارات لمصر على شكل إعانات اقتصادية. و هاهو مجلس الأمن الدولي أيضا يتخاذل في اتخاذ أي قرار يلزم اسرائيل أن توقف مجزرتها في قطاع غزة لإعطاء العدو مزيدا من الوقت لتحقيق طموحاته في كسر شوكة المقاومة مدعوما من الإدارة الأمريكية بل حتى بتحريض منها. ماذا تنتظر إذن؟
لقد أضاع الفلسطينيون حوالي عقدين من الزمن في مفاوضات لا طائل منها فقط دفعت بهم إلى مزيد من الانقسام حد الاقتتال الداخلي و الأهم خرجت القضية الفلسطينية من دهاليز الأمم المتحدة إلى لجان رباعية و خماسية لم تقدم للقضية الفلسطينية أي شيء ملموس يوحي بأن الاحتلال إلى زوال.محمود عباس الآن أمام مفترق الطرق و لديه تجربة طويلة في مفاوضات عبثية يمكنه الاستفادة منها على الأقل لتبرير رجوعه إلى مشروع المقاومة و الانحياز إلى قضية الشعب الفلسطيني عوض خدمة مشروع أمريكي يتوخى استعباد كل العرب و مصالح ضيقة لحاكم يريد الاطمئنان على عرشه و آخر يبحث عن دعم أمريكي لتوريث رئاسته مع حفنة من الدولارات.

نترك السيد عباس يتأمل هذه النكتة التي أنقلها عن جريدة المساء المغربية الصادرة يوم 31/12/2008 (الصفحة الأخيرة) و هي تعبر فعلا عن مستوى الانحطاط العربي الرسمي (بدون أي تعليق إضافي).
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطبا زوجته :- أنا داخل إلى الحمام
- لا تستطيع
قالت له زوجته.
- ولماذا ؟
- نفد لدينا ورق الطواليط...
- هذه ليست مشكلة وحلها سهل...
- كيف ؟
- بعد عمليتنا في غزة ستصدر عشرات البيانات الاستنكارية والشاجبة من الحكومات العربية، اجمعيها وسيكون لدينا ورق طواليط يكفينا لسنة !


تابع القراءة... Read more...

الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008


سياسة الهروب إلى الأمام

لم يأت السيد مبارك بجديد في خطابه الأخير غير التأكيد على استهتاره بالمطلب الشعبي بفتح معبر رفح حيث أكد أنه يمنع فتح المعبر بدون تواجد السلطة الفلسطينية (الكرطونية) و الاتحاد الأوربي.

غريب أمر هذا الرجل في موقفه. يساند الشعب الفلسطيني و يعده بزوال الاحتلال (بالهضرة) و في نفس الوقت يساهم في حصاره و تجويعه أملا أن يركع المقاوم أمام المحتل. يبدو أن الرجل لايرى أو يسمع كيف تجمع الولايات المتحدة بين القول و الفعل و أحيانا كثيرة لا تحتاج حتى للنطق. فهي لا تكتفي بدعمها لإسرائيل ماديا و إعلاميا و سياسيا بل تجهزها بأحدث الأسلحة و حتى المحرمة دوليا. السيد يعرف هذا و لكن يتجاهله و يصر على خدمة المشروع الأمريكي الاسرائيلي في المنطقة ضدا على إرادة الشعب المصري و العربي عموما في التحررو السير نحو الديمقراطية و احترام حقوق الانسان.
الشعب العربي يستحق قادة و طنيون في خدمة شعوبهم و ليس أشباه رجال يكرمون ضيوفهم من المجرمين الأمريكان و الاسرائيليين
و يقدمون لهم هدايا سخية في حين يعملون كل ما بوسعهم لحصار الفلسطينيين من أجل تركيعهم.
بعد أربعة أيام من القتل و التدمير يبقى الأمل في صمود المقاومة الفلسطينية رغم أن إمكاناتها محدودة جدا بالمقارنة مع الترسانة العسكرية للعدو الاسرائيلي و في دعم الشعوب العربية المستمروالمتصاعد لعله يعطي شحنة ولو سيكولوجية للمقاومين و الأهم تغييرا جدريا في الموقف الرسمي المصري أو إعلان وفاته.


تابع القراءة... Read more...

الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

إكرام العدو
في ظل الحصار على الشعب الفلسطيني تطلعنا الأخبار على مفارقات فاضحة مفضوحة لا يسعنا إلا أن نقول اللهم إن هذا منكر.
فبعد كل الجولات المكوكية لسيئة الذكر كوندولزا رايس خادمة الارهابي جورج بوش لجمع الدعم العربي لتدمير لبنان و العراق و تعميق الانقسام الفلسطيني لم يجد الحكام العرب غير مكافئتها بما مجموعه 316 ألف دولار خلال سنة 2008 ولكم بعض التفاصيل المنقولة عن فضائية الأقصى.فرايس تعترف بأن سمعة بلادها، "ليست ممتازة" في الشارع العربي، ومع ذلك حسب تقرير مالي تصدره وزارة الخارجية الأميركية سنوياً حصلت على هدايا من القادة العرب، بلغت قيمتها "ضعف" ما تلقاه بوش وزوجته لورا، سوياً، من هدايا من القادة العرب، مشيراً إلى أن كل ممتلكات الوزارة تزيد قليلا عن 52 مليار دولار.ومن الهدايا التي تلقتها رايس، التي ذكر التقرير أنها زارت 46 دولة في 2008 عقد من المرمر والماس قيمته 147 ألف دولار، من ملك الأردن عبد الله بعدما كان قد أهداها، وزوجته الملكة رانيا، عقداً وقرطاً من الماس قيمتهما 4630 دولاراً؛ ومجموعة ثمينة عبارة عن عقد من الياقوت والماس وقرط من الماس وسوار وخاتم، قيمتها 165 ألف دولار، من ملك السعودية عبد الله في عام 2007 وكان قد قدّم لها في العام 2005 عقداً من الذهب والماس قيمته 170 ألف دولار.أما بوش فتلقى هدايا من الملكين الأردني والسعودي في العام 2007 قيمتها 100 ألف دولار، بينما تلقت زوجته لورا طقماً من اللازورد والماس قيمته 85 ألف دولار فضلا عن أعمال فنية قيمتها نحو 10 آلاف دولار من الملك السعودي، فيما تلقى وزير الدفاع روبرت غيتس من مسؤول بحريني سكيناً مزركشاً قيمته 3200 دولار، ومن ملك الأردن خنجراً قيمته 320 دولارا.وبحسب القوانين، لا يحق لأي مسؤول أميركي، بما في ذلك الرئيس ووزيرة الخارجية، الاحتفاظ بأي هدايا يتلقونها أثناء ولايتهم ويتعين تسليمها إلى إدارة الخدمات العامة التي تودعها، بدورها، الأرشيف الحكومي.بعد كل هذا الكرم أو الرشوة للبقاء في الحكم هل يمكن لأهالي غزة و الشعوب العربية عموما أن تنتظر شيئا إيجابيا من أشباه الرجال. فمن يكرم أعداء الشعوب ليس منا و لا يتحدث باسمنا أبدا.


تابع القراءة... Read more...

الأحد، 28 ديسمبر، 2008

السيناريو اللبناني يتجدد
الاتهامات للمقاومة الفلسطينية و حماس خصوصا بتسببها في المجازر الصهيونية هو اتهام الجبناء من العرب و السيد عباس على رأس اللائحة. فبعد مستشاره الذي حمل حماس المسؤولية مباشرة بعد الغارات الاسرائيلية و خرجة النظام المصري للقول بأنه حذر حماس من مغبة عدم تمديد التهدئة، هاهو الرئيس الكرطوني عباس يجدد تحميله نتائج الهجوم الوحشي الاسرائيلي لحماس ليذكرنا بتلك الحملة التي نظمت ضد حزب الله اللبناني
و تصفيق النظام العربي بقيادة كوندوليزا رايس للهجمة الاسرائيلية على لبنان اعتقادا منهم أن الفرصة لن تمر دون القضاء على المقاومة اللبنانية. خاب ظن هؤلاء حيث ألحقت هزيمة قاسية بالعدو ولم يحقق غير القتل في حق المدنيين و المباني بدون أن يحرر لا أسراه و لا توقيف صواريخ المقاومة.
لك يا عباس و من يدور في فلكك من الخونة و الانتهازيين المزيد من الذل أما المقاومة الفلسطينية فهي اختارت منذ زمن بعيد رفض الاحتلال
و الركوع لجنوده.


تابع القراءة... Read more...

About This Blog

أرشيف المدونة الإلكترونية

مغرب حر - مواطنون و مواطنات أحرار Maroc Libre, Citoyen(ne) libre

  © Blogger template The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP