أكثر من 1300 شهيد نتيجة الغارات الصهيونية -- حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل

الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

إكرام العدو
في ظل الحصار على الشعب الفلسطيني تطلعنا الأخبار على مفارقات فاضحة مفضوحة لا يسعنا إلا أن نقول اللهم إن هذا منكر.
فبعد كل الجولات المكوكية لسيئة الذكر كوندولزا رايس خادمة الارهابي جورج بوش لجمع الدعم العربي لتدمير لبنان و العراق و تعميق الانقسام الفلسطيني لم يجد الحكام العرب غير مكافئتها بما مجموعه 316 ألف دولار خلال سنة 2008 ولكم بعض التفاصيل المنقولة عن فضائية الأقصى.فرايس تعترف بأن سمعة بلادها، "ليست ممتازة" في الشارع العربي، ومع ذلك حسب تقرير مالي تصدره وزارة الخارجية الأميركية سنوياً حصلت على هدايا من القادة العرب، بلغت قيمتها "ضعف" ما تلقاه بوش وزوجته لورا، سوياً، من هدايا من القادة العرب، مشيراً إلى أن كل ممتلكات الوزارة تزيد قليلا عن 52 مليار دولار.ومن الهدايا التي تلقتها رايس، التي ذكر التقرير أنها زارت 46 دولة في 2008 عقد من المرمر والماس قيمته 147 ألف دولار، من ملك الأردن عبد الله بعدما كان قد أهداها، وزوجته الملكة رانيا، عقداً وقرطاً من الماس قيمتهما 4630 دولاراً؛ ومجموعة ثمينة عبارة عن عقد من الياقوت والماس وقرط من الماس وسوار وخاتم، قيمتها 165 ألف دولار، من ملك السعودية عبد الله في عام 2007 وكان قد قدّم لها في العام 2005 عقداً من الذهب والماس قيمته 170 ألف دولار.أما بوش فتلقى هدايا من الملكين الأردني والسعودي في العام 2007 قيمتها 100 ألف دولار، بينما تلقت زوجته لورا طقماً من اللازورد والماس قيمته 85 ألف دولار فضلا عن أعمال فنية قيمتها نحو 10 آلاف دولار من الملك السعودي، فيما تلقى وزير الدفاع روبرت غيتس من مسؤول بحريني سكيناً مزركشاً قيمته 3200 دولار، ومن ملك الأردن خنجراً قيمته 320 دولارا.وبحسب القوانين، لا يحق لأي مسؤول أميركي، بما في ذلك الرئيس ووزيرة الخارجية، الاحتفاظ بأي هدايا يتلقونها أثناء ولايتهم ويتعين تسليمها إلى إدارة الخدمات العامة التي تودعها، بدورها، الأرشيف الحكومي.بعد كل هذا الكرم أو الرشوة للبقاء في الحكم هل يمكن لأهالي غزة و الشعوب العربية عموما أن تنتظر شيئا إيجابيا من أشباه الرجال. فمن يكرم أعداء الشعوب ليس منا و لا يتحدث باسمنا أبدا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About This Blog

أرشيف المدونة الإلكترونية

مغرب حر - مواطنون و مواطنات أحرار Maroc Libre, Citoyen(ne) libre

  © Blogger template The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP