أكثر من 1300 شهيد نتيجة الغارات الصهيونية -- حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل - حسبنا الله و نعم الوكيل

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

الصحفي رشيد نيني في صراع مستمر مع المحامي زيان
يتعجب المرء من المستوى المتدني الذي يميز بعض الشخصيات العمومية بالمغرب. فالسيد اسماعيل العلوي لم يجد في لغتنا سوى كلمة (اللقطاء) لنعث أتباع عالي الهمة و السيد زيان استعمل كلمة (التسلكيط) لوصف عمل الصحفي نيني. للتذكير فقط، المحامي زيان نفسه ترافع ضد جريدة المساء في شخص مديرها نيني بدعوى إهانة موكليه وكلاء الملك الأربعة و قضت المحكمة بتغريم الجريدة 600 مليون..
ها هو المحامي نفسه يقع في نفس الخطأ و نشك أنه سيقدم اعتذارا للصحفي أو قراء الجريدة ربما لأنه يعرف مسبقا أن لا نيني و لا غيره يستطيع أن يقنع القضاة بالحكم ضده، إنه صاحب الحرفة و أجرك على الله يا نيني. في انتظار نطق المحكمة نورد ما كتبه نيني في الصفحة الأخيرة من جريدة المساء حول سبب رفع الدعوى ضد زيان و تعليقه على و كالة المغرب العربي للأنباء.
(وبما أننا بدأنا بالحديث حول الصحافة دعونا ننهيه بالصحافة أيضا. وبالضبط بتلك القصاصة التي عممتها وكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص رفعي لدعوى قضائية ضد زيان بتهمة السب والقذف بواسطة الصحافة. فقد كتبت الوكالة قائلة بأن المقال الذي تسبب في الدعوى عنوانه «ثقافة الحقيقة، قال فيه زيان بالخصوص إن المسلم لا يكذب. وهكذا فالوكالة الرسمية تركت كل السب والقذف الذي يحفل به مقال زيان في حقي، وحاولت أن تغالط الرأي العام وتقنعه بأنني أقاضيه بسبب قوله أن المسلم لا يكذب. وحتى نطلع الرأي العام على سبب الدعوى القضائية التي رفعناها ضد زيان، ونميط اللثام عن الجمل التي أغفلت الوكالة الرسمية ذكرها سننشر الجمل التي بسببها لجأنا إلى القضاء ضد زيان. فقد كتب سيادة النقيب قائلا «أظن أنه إذا كان هناك من نضال ينبغي القيام به، هو النضال من أجل قول الحقيقة ونشرها وفرضها، أما أن توجد لدينا صحف تتميز بالقذف والسب واللعن والتأويل والكذب والتزوير والتلاسن والتعنت مثلما هو الأمر بالنسبة إلى يومية «المساء» التي يديرها رجل فضل «التسلكيط» عوض حرية الصحافة، فهذا أمر يندى له الجبين». بسبب هذه الشتائم المنحطة إذن لجأنا إلى القضاء، وليس بسبب حكاية «المسلم الذي لا يكذب» كما حاولت أن تروج الوكالة لمغالطة الرأي العام)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About This Blog

أرشيف المدونة الإلكترونية

مغرب حر - مواطنون و مواطنات أحرار Maroc Libre, Citoyen(ne) libre

  © Blogger template The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP